هل أهرب من الجنة إلى جهنم؟!

 

فهل أهرب من الجنة إلى جهنم؟!

 

محمد مهدي عاكف-حبيب-أبو الفتوح-السيد عسكر-الجدار العازل

***

جاءت النذر و انتشر الخبر بعد انتفاء الحذر والجرأة على القدر حيث لم يعد من ولاة أمورنا من يزدجر أو يعتبر فبرق البصر في الدنيا قبل الآخرة فانفجر طوفان  الدموع..

كان السؤال مفاجئا كزلزال أو بركان أو انهيار جبل أو كطعنة خنجر..

لم يبدأ صغيرا ليكبر وينمو..

ولم يتصاعد كحوار حتى يكمل موقفا ويتم حكاية.

انفجر الخيال  في لحظة فكان في تجسده لا يقل عن الواقع هولا..

فرأيتني في الجنة بعد أن اجتزت العقبات  بالمعجزة والرحمة ومغفرة بقدر رحموته لا بقدر عجزي وجرمي وانقضى مخاض هول الحساب واجتزت الصراط ودخلت الجنة يتأجج داخلي شوق كذا مليار عام لرؤية سيدي وحبيبي ومولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم .. فرأيت كأنني أراه.. وسمعته بأذن الخيال يقول لي بعد أن ازورّ عني:

-         ماذا فعلت لنصرة بيت المقدس؟.. ماذا فعلت لمنع الحصار عن غزة هاشم..

ثم جاءني الصوت اللائم الغاضب المعاتب:

-         وماذا فعلت لمنع بناء السور الفولاذي؟..

 فتساقط لحم وجهي وغاض دمي.. ولم أحر جوابا ففوجئت بطوفان دموع.. ووليت فرارا وثمة صوت تردد صداه الأرجاء :

-         ماذا أحدثتم من بعدي..

وكنت أروم الفرار فواجهني طيف كأنه لسيدنا عمر بن الخطاب :

-         ماذا فعلتم بفلسطين.. ماذا فعلتم بوديعتي التي أودعتكموها..

وأمعنت في الفرار فرأيت أربعمائة شهيد صرخوا :"من يبايعنا على الموت".. وعلى أيديهم تحرر بيت المقدس من الرومان..

كان على رأسهم عكرمة بن أبي جهل..

ابن الطاغوت المجرم أصبح شهيدا فكيف تحول أبناء الشهداء إلى طواغيت ومجرمين.

***

جاءت النذر فبرق البصر فانفجر طوفان  الدموع..

كان الجدار العازل في رفح سيخا محمى انغرس في القلب وقنبلة انفجرت رأيت على لهيبها الكفر والنفاق والشقاق والإيمان والاستشهاد.. ورأيت من خلال دخانها الألم والأشلاء والجوع والحرمان والحصار والشقيق يجفو شقيقه ويبر عدوه.. رأيت إسرائيل صديقة بل ونتحالف معها ضد فلسطين.. فسحقا لهذا الهوان الفاجر حتى لو كان ثمنا لملك الدنيا وما فيها وليس مجرد وراثة عرش.

تهاطلت الذكريات فانصدع قلبي..

كم مائة ألف فلسطيني استشهد أو جرح أو عذب واعتقل؟

وكيف أجيب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يسألني عنهم حتى وإن أفلتّ من يوم الدينونة  صارخا"واسوأتاه وإن غفرت!".

تذكرت القسام وأحمد يسن والرنتيسي..

تذكرت الشقاقي وعياش..

تذكرت  محمد الدرة وإيمان حجو..

تذكرت هدى غالية على شاطئ غزة والمشهد المروع لمصرع أسرتها  وهي في نزهة بريئة بائسة على شاطئ  البحر. قصفتها إسرائيل من البحر. ماتت الأسرة واختلطت الأشلاء فانطلقت الصرخات الرهيبة الدامية المروعة من ابنة الأسرة التي نجت من القصف: هدى غالية والتي حملت ألما سيظل ينوء به كاهل البشرية و إدانة تصم بالعار التاريخ الإنساني منذ قابيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..

هل تذكرون الطفلة هدى غالية وهي تصرخ أباها الممزقة أشلاؤه: بــــــــابــــــااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه..

فكيف أجيب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يسألني عنها؟..

أأقول له نجت بمعجزة من إسرائيل فقتلناها جوعا بالجدار العازل؟!

***

كان الجدار العازل موضوع شجار لا حوار في مجلس الشعب..

سأنقل لكم بعض ما جرى.. لن أستعين بأي مصدر إسلامي وإنما أستعين بمواقع تتراوح اتجاهاتها ما بين العمالة الصريحة والعلمانية القبيحة.. أما أكثرها طهرا فهي لا تخفي عداوتها العميقة للإخوان المسلمين. أستعين بصحف مثل المصري اليوم والشروق واليوم السابع والمصريون.. أنقل عنها:

بدأت المشاجرات بمبادرة من النائب حازم حمادي عضو الحزب الوطني، الذي حاول التشويش على نواب الإخوان أثناء عرض طلبات إحاطتهم حول الجدار العازل. وتطور الموقف عقب محاولة نواب الوطني، وهم بدر القاضي وجمالات رافع وحسن نشأت القصاص مؤازرة زميلهم حمادي في عملية التشويش، وما أن حاول الشيخ سيد عسكر عضو كتلة الإخوان الاستشهاد بأحد الأحاديث النبوية حتى قامت الدنيا ولم تقعد فصرخ القصاص في الشيخ الجليل "أنا أشرف منك يا خاين يا ابن الكلب يا بتاع حماس".

ثم استكمل سبابه قائلا: "دى وساخة وقلة أدب" ثم أخذ النائب بدر القاضي عضو الحزب الوطني يكيل السباب إلى نواب الإخوان، وقال لهم لو مسكتوش هاضربكم بالجزمة".

وقال القاضي: " ولاد الوسخة.."، مشيراً إلى حركة حماس في غزة، فقاطعه نواب "الإخوان" احتجاجاً على سب الحركة، فسارع النائب إلى سب الدين للنواب.

وعقب اعتراض النواب وجه حديثه إليهم قائلا: "يا أولاد دين(...) هنطلع دين(...) يا إخوان يا كفرة إحنا هنبني الجدار واللي هيتكلم هنطلع(...) أمه" وهنعمل الجدار وهنكهربه.

***

جاءت النذر و انتفى الإخفاء و الحذر فتجرءوا على الله والدين و القدر حيث لم يعد من ولاة أمورنا من يزدجر أو يعتبر ..

سلو الشاة مقارنة بهذا النوع من البشر طيب وطهور..أما الروث فما أزكاه وما أطيبه إزاء نتنهم.

هل تريدون معرفة ما هو أسوأ؟..

من يوافق عليه.. وعلى السابق عليه واللاحق له.. ويغمض عينيه عن تحريض أبي جهل.

الأسوأ شيخ أزهري يخون ومجمع إسلامي يهون.. وفكر يبور حين يشهد بالزور.

أكاد أتعجل الآخرة متمنيا أن  يخسف القمر ويجمع  الشمس والقمر .. كلا لا وزر.. إلى ربك يومئذ المستقر .. ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر.

***

لم يكن ما حدث هو الأفدح ولا الأجل ولا الأذل لكن ألمه كان هائلا.. كالإصبع الذي تهشم وانسحق فلو مسه بعد ذلك لامس كانت اللمسة مؤلمة كالضربة الأولى التي حطمته وربما أشد. أو كضربة خفيفة على علامة  جرح غائر نتج عن ضربة سوط لما يندمل فيكون ألمها أشد من الضربة الأولى..

برق البصر..

اختلط الحاضر والماضي والمستقبل فلم أصطبر..

كأنما أرى بعين الخيال عقبة ابن أبي معيط يضع قدمه على عنق الشيخ سيد عسكر فيكاد يخنقه ثم يلقي بالروث على كتفه فيزداد الشيخ طهرا وسموا ويزداد عقبة دنسا ودنوا..(وجل الرسول صلى الله عليه وسلم أن نشبه به أحدا).

كنت أعلم أنه لم يفعلها وحده..

وكنت أكاد أرى أبا جهل يحرضه ويكافئه على فجره.. تماما كما كافأ القمني على كفره. وتماما كما غض الطرف عمن يسبون دين الله ويعاقب من يدافعون عنه.

***

 

عام 69.. ومصر بالنكسة المروعة طريحة وجريحة وتحاول أن تنهض ومدكور أبو العز يستقطر المستحيل كي يخطو الطيران الكسيح أول خطواته وإذا بالأمر الجهول يأتي بفصل مجموعة من أكفأ الطيارين.. فيذهب إلى جمال عبد الناصر غاضبا محتجا صارخا فالطيار المتميز يستغرق أعواما لتدريبه وتفوق  تكاليفه ثمن الطائرة نفسها فضلا عن أن الطائرة إذا فقدت يمكن تعويضها في أيام بينما الطيار لا يمكن تعويضه إلا بعد أعوام. وواجهه عبد الناصر بما ظن أن يفحمه بهم:

-         ألا تعلم.. إنهم من الإخوان المسلمين..

وواجهه مدكور أبو العز صارخا أنه لا يهمه ذلك لكن ما يهمه أنهم أكفأ الطيارين لديه.. فواصل عبد الناصر:

-          إذن أنت لا تعرف الإخوان.. إنهم ألعن من اليهود.

كان أبو جهل هناك.. وما يزال هنا.

***

نعم.. أؤكد لكم.. كنت أرى أبا جهل..

وكنت أرى أيضا بعين الخيال اللواء حازم الحمادي-مباحث أمن دولة- يعذب بلالا وبدر القاضي يطعن سمية وحسن نشأت يقتل عمار ابن ياسر وحمالة الحطب تهجو مذمما ..

كان عقبة ابن القصاص يترصد الشيخ الجليل وأراني أنافح عنه:

-         أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله.. أتقتلون رجلا يدافع عن ديننا ودمنا وعرضنا .. ويحاول حماية أهلنا في غزة من الذئاب والكلاب؟..

ووجدتني أهتف:

-         اللهم أحصهم عددا ومزقهم بددا.. اللهم عاقبهم بعكس ما قصدوا إليه.. اللهم اجعلهم عبرة وعاقبهم كما عاقبت يزيد الذي استحل –بالتوريث- ملكا عضودا دنسا لما يزل وأنهى خلافة طاهرة توشك بإذن الله أن تعود.. وعاقبهم يا رب كما عاقبت مسلم بن عقبة. لقد فعل يزيد ومسلم ما فعلاه طمعا في الدنيا فعاقبهما الله بقصف عمريهما. دفعا الثمن ولم يجنيا الثمار وأدعو الله أن يكونا ذهبا إلى النار. واللهم سلط كلابك على كلابك واحم أولياءك. اللهم إنا نعلم أن بعضهم نكل بأوليائك كي لا تلاحق السلطة جرائم سرقاته فنكل بهم يا رب.

-         ***

برق البصر..

كنت أريد أن أكتب عن أشياء كثيرة لكن طوفان الألم أطاح بكل ما كنت أريد أن أكتب فيه..

كنت أريد أن أحيي المرشد الأستاذ محمد مهدي عاكف على موقف جليل هو به جدير عندما أصر على عدم التجديد ليضرب مثلا سامقا لا يدانيه فيه سياسي.. ضرب المثل فصفع كل المنافقين الذين يزعمون أن إصرارهم على عداوة المسلمين إنما هو بسبب حرصهم على الديمقراطية.. كما صفع كل الذين التصقوا بمواقعهم ويأبون تركها.

كنت أريد أن أقول للدكتور محمد حبيب أنه حبيب إلى قلوبنا وقد غص قلبي لعدم استمراره لكني أناشده ألا يشق الإجماع حتى لو رأى أنه على حق فإنما رأيه صواب يحتمل الخطأ.

وكنت أريد أن أهنئ الدكتور عصام العريان وأناشده أن يأخذ حذره.

وكنت أريد أن أهنئ الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بعدم نجاح ما كان أعداء الله يستدرجونه له  فقد نجاه الله من الابتلاء والفتنة فإن أولئك الذين يؤيدونه من العلمانيين لا يقتربون من الإسلام فيه بل يريدون أن يبتعدوا به عن الإسلام معهم. ولقد كاد يركن إليهم قليلا. وأنا واحد من الناس أختلف معه كثيرا لكنني أدرك شجاعته وصدقه وتدينه ونبله.. ولكن: هل أمن هو أن يفتن. ويكفى أن أحيله إلى نعتهم إياه بالإصلاحي أو التنويري.. فالمصطلحان عندهم لا يعنيان ما نفهمه..  ولعلى أذكره بالذكرى التي تنفع المؤمنين .. ذلك أن مصطلح الإصلاحيين هو مصطلح يهودي.. وهو يعني في الواقع الكفر! وقد نشأ هذا المصطلح على يد الفيلسوف اليهودي موسى مندلسون المتوفى سنة (1776)م في برلين، ومن أهم سمات هذا المذهب: إلغاء التلمود وإنكار الوحي، وقول أولئك الإصلاحيين : إن الكتاب المقدس من صنع الإنسان، ويعتبرونه أعظم وثيقة أوجدها الإنسان، وهم لا يقبلون منه إلا التشريعات الأخلاقية، أما العبادات والشعائر فيقبلون منها ما يوافق العصر. كما أنهم ينكرون دعوى المسيح المنتظر والبعث الجسدي والعذاب بعد الموت ويرون تحرير قوانين الأحوال الشخصية وتعديل القوانين الخاصة بالزواج والطلاق؛ لتتواءم مع العصر. وأن الله ليس هو المشرع فعندما تتغير الأوضاع يجب أن ينسخ القانون. وأباحوا اختلاط الجنسين من المصلين في " الهيكل" وأجازوا الزواج بغير اليهودي ومنعوا تغطية الرأس أثناء الصلاة ولا يعترفون بالصيام وينكرون وجود الملائكة وفكرة القيامة والجنة والنار ، وأحلوا محلها فكرة خلود الروح  كما قبلت اليهودية الإصلاحية الشواذ جنسيا كيهود ، ثم رسمت بعضهم حاخامات.

الصفة الثانية التي ينعت بها الإصلاحيون(!!) المصريون الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح أنه تنويري وذلك سباب أشهد أنه بريء منه. لأن التنوير من وجهة نظرهم هو الحركة العقلية التي يجب أن تغزو العالم، وتتضافر لتدمير النظم القديمة، أما النظم القديمة فهي الأديان بلا زيادة أو نقصان..

فهل الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح تنويري أو إصلاحي؟.. حاشا لله.!!

إن اليهود أنفسهم يكفرون من يؤمن بهذه الأفكار ويخرجونه من ملة اليهود..

لكن ليبراليينا وعلمانيينا وخنازير المجتمع المدني يريدون فرض هذه الأفكار على الإسلام والمسلمين وإلا وصمونا بالتخلف والظلام والإرهاب. إنهم يجاهرون بها جميعا ويطالبون بتطبيقها عدا المطالبة بإباحة الشذوذ فهم يكتفون بالموقف العملي خوفا من ردود الفعل على المجاهرة.

وإنني أنبه القارئ أن هذه المبادئ بحذافيرها هي التي يرفعها رواد التنوير والتزوير في عالمنا العربي والإسلامي  ويريدون تطبيقها على الإسلام.. لا يهدفون منها إلا القضاء عليه. ومن المحزن أن بعضهم كتاب كبار بل وشيوخ ووزراء ومجامع وجامعات!.

-         ***

كنت أريد أيضا أن أكتب عن الكاتب العراقي المذهل الدكتور أحمد خيري العمري والذي سبقتنا بعض المعاهد في الجزائر وسوريا ولبنان إلى تدريس كتبه "كيمياء الصلاة" وأن أنبه القراء إلى محاولة انتهاز الفرصة للحصول على بعض هذه الكتب من دار الفكر –السورية- في معرض الكتاب.

-         ***

كنت أريد.. وكنت أريد .. وكنت أريد..

ولكن جاءت النذر و انتشر الخبر بعد انتفاء الحذر والجرأة على القدر حيث لم يعد من ولاة أمورنا من يزدجر أو يعتبر فبرق البصر فانفجر طوفان  الدموع..

أحسد الشيخ سيد عسكر ورفاقه فقد أوذوا في سبيل الله.. سيكون خجلهم إذن أقل من خجلي عندما يقابلون الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة.. وسيكون ما أصابهم أرجى لشفاعته يوم القيامة.

خيل إلىّ- وأنا باليقين مخطئ في خيالي ذلك- أنني حين أقابل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنة ويسألني عما فعلت من أجل المسلمين ومن أجل فلسطين ومن أجل غزة ومن أجل السور الفولاذي فإنني سأهرب من خجلي منه ولو إلى نار الجحيم- أستغفر الله.. (أعلم أنني مخطئ حين أفكر في أمر الآخرة بعقل الدنيا!).

-         ***

لو أننا جاهدنا مثلما جاهد عبد الله بن حنظلة لفرحنا –وما خجلنا من لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد استشهد رضي الله عنه  في موقعة الحرة – وهو من صغار الصحابة، وقد استشهد أبوه يوم أحد صبيحة عرسه- وكان سبب تلك الموقعة  أنه  لم يعترف بوراثة يزيد للحكم  وبايع عبد الله بن الزبير ووافقه أهل المدينة فأرسل إليهم يزيد  المجرم مسلم بن عقبة المري فأوقع بأهل المدينة وقعة عظيمة وقتل كثيرا منهم في المعركة. وكان عبد الله بن حنظلة ممن قتل في المعركة بعد أن قاتل كما ينبغي للمسلم أن يقاتل فقدم بنيه واحدا واحدا حتى قتلوا كلهم وهم ثمانية بنين ثم كسر جفن سيفه فقاتل حتى قتل.

فهكذا الجهاد حقا..

فهل فعل أحدكم مثل ذلك من أجل الإسلام والمسلمين وغزة وفلسطين؟

وكيف أجرؤ إذن - وقد قصرت في حق الدين و المسلمين وغزة وفلسطين - على مواجهة عتابك يا سيدي وحبيبي ومولاي صلى الله عليك وسلم.

 

 

***

حاشية

وكالات الأنباء:

            [تفتيش المسافرين بواسطة الماسح ضوئي]

            تفتيش المسافرين بواسطة الماسح ضوئي                  

أصدرت هيئة أمن المواصلات الأميركية قائمة إجراءات "أمنية " جديدة يتوجب تطبيقها على الرحلات المتوجهة إلى الولايات المتحدة والقادمة من 14 دولة غالبيتها عربية وتشتمل على تفتيش مهين للمسافرين مثل تفتيش "المؤخرات" والحد من مرات دخولهم دورات المياه، وتعرية الجسد بالإشعاع.

1

وزارة الثقافة

يشاع أن وزارة الثقافة المصرية وزيرا ومثقفين سيصدرون بيانا يؤيدون فيه الإجراءات الأمنية التي قررتها الولايات المتحدة الأمريكية بالنسبة للعرب المسافرين إليها، ويطالبون بتشديدها ومضاعفتها في سبيل الأمن والأمان،  وكتعبير عملي عن هذا التضامن فينتظر أن يسافر وفد على أعلى مستوى يكون أول من تطبق عليه هذه الإجراءات.

***

حاشية

 

2

شكرا لشنودة!!

 

الموقف الحاسم الحازم للبابا شنودة الذي رفض تركيب كاميرات للتصوير في الكنائس أنقذ المساجد وألقم وزارة الأوقاف حجرا وجعلها ترتد مخزية ومخزي من دافع عن موقفها.

بعد تصرفات الأوقاف والأزهر والجدار العازل- وكتعبير على أننا لسنا طائفيين، وكدفع للخطر الأكبر بالخطر الأقل- فلا مانع لدينا من أن يكون شيخ الأزهر نصرانيا ووزير الأوقاف يهوديا!( هل تظنون حقا أن الحال يكون أسوأ؟!).