جمال البنا وقميص ماوتسي تونج
لا تخشوا تنصير الأقزام بل اخشوا تنصير الإسلام!!

هيكل- السلفيون- حريق الشورى- الإخوانوفوبيا- مراد وهبة - نور- دفاع عن هشام طلعت مصطفى- الإخوة نصارى مصر

 

د محمد عباس
mohamadab@hotmail.com
كلما – وقلما- حملت إلينا وكالات الأنباء خبر تنصير مسلم انفجرت ضاحكا- وقلما أََفعل!. أما سبب ضحكي فهو أن النماذج التي أقدمت على هذه الخطوة ما بين مرضى نفسيين ومعتوهين وأفاقين وأكاد أوقن أن أحدا منهم لم يكن مسلما يوما ما.. وجميعهم ليسوا سوى مسوخ بشرية لا تثير سوى النفور والازدراء.. للدرجة أنني لو كنت ممن يدفعون بهم إلى شاشات الفضائيات و صفحات الصحف لكنت أول من يحجبهم عنها لأنهم يشكلون دعاية ضارة ومضادة لما يصبون إليه. إن الأمر يشبه جراحا للأعصاب ينشر إعلانا للدعاية عن مريض أجرى له جراحة فأصابه بالشلل!.. أو شركة سيارات تذيع إعلانا عن سيارة تحترق بمجرد أن تتحرك .. أو عقار يتحول الإنسان بعد تناوله إلى قرد أو خنزير. ويحضرني في هذا الشأن ماحدث منذ أكثر من سبعين عاما.. وكان ثمة وزير داخلية جلاد - إسماعيل صدقي - يحكم مصر بسياسة الحديد والنار، وفي قرية أخطاب مارس الطاغية إحدى نزواته الإجرامية، عندما أصدر تعليماته للشرطة لحشد أهالي القرية لتحية فريق من وزرائه كانوا سيمرون بالقرية كانت أخطاب وما يجاورها من القرى من مناطق نفوذ سعد زغلول، وكان إجبار أهل القرية على الخروج لتحية وزراء الطاغية الجلاد نوع من الإذلال المقصود..
وخرج أهالي أخطاب إلى الطريق الذي سيمر به الوزراء بلافتاتهم وحميرهم.. ووقفوا ينتظرون مرور موكب الوزراء، وقبل دقائق من مروره، علق الأهالي اللافتات على حميرهم، ثم تسربوا في خفة إلى الحقول المحيطة بالطريق الزراعي، وعبر الموكب، ودهش الوزراء حين لم يجدوا بشرا يستقبلونهم، بل وجدوا صفا من الحمير يحمل كل حمار منها لافتة تقول: ( نحن نؤيد حكومة جلالة الملك )..
نعم..
النماذج التي عرضوها علينا تستحق الازدراء والإشفاق والضحك لا الاستنكار والغضب والألم.. كأنهم حمير وليسوا بشرا.. حمير ترحب بالدين الجديد وهي لا تفهم هذا ولا ذاك.. ومحرضوها لا يفهمون أن الأمر فضيحة عليهم أن يستتروا منها ويتبرؤوا منها لا أن يفتخروا ويفرحوا بها..
أما في الجانب الآخر فإن من يتحولون إلى الإسلام كانوا قبل التحول وبعده رموزا شامخة ظلت عمرها تبحث عن الحقيقة وكان كل واحد منهم يشكل قيمة تدعو إلى التباهي والفخر، ونذكر على سبيل المثال عادل حسين وعبد الوهاب المسيري رحمهما الله وطارق البشري ومحمد عمارة أبقاهما الله ونفع بهما، نذكر أيضا عمالقة كمحمد أسد ورجاء جارودي وجيفري لانج وموريس بوكاي ومريم جميلة وكيث مور: عالم الأجنة الشهير وعالم التشريح التايلندي: تاجاتات تاجسن وعالم الجيولوجيا الألماني: ألفريد كرونير والدكتور الفرنسي: علي سليمان بنوا والعالم المجري: عبدالكريم جرمانيوس وعالم الإجتماع الإنجليزي: حسين روف والمفكرالإنجليزي: مارتن لنجز والكاتب الأمريكي: مايكل ولفي سيكتر والعالم والصحفي والمؤلف الألماني الدكتور: حامد ماركوس والمؤلف والروائي والشاعرالبريطاني: ويليام بيكارد والمفكر السويسري: روجيه دوباكييه والكاتب الأمريكي الكولونيل: دونالدس روكويل والعالم البريطاني: آرثر أليسون واللورد: جلال الدين برانتون والأستاذة الجامعية الدكتورة الروسية: آلا أولينيكوفا والشهيدة المفكرة الأسبانية: ماريا ألاسترا والكاتبــة الأمريكية: مارجريت ماركوس والكاتبة البريطانية: ايفلين كوبلد والفيلسوف الفرنسي: رينيه جينو والباحثة الأمريكية: بربارا براون وأستاذ الفلسفة الجامعي الفرنسي: روبرت بيرجوزيف وعالم النفس الألماني: فيلي بوتولو وأستاذ الصحافة الأمريكي: مارك شليفر وأستاذ الأدب البريطاني: جان مونرو والباحث الكندي: موري ديفيد كيل والداعية الأمريكي: حمزة يوسف والدكتور: عبده ابراهيم - والد د.عيسي عبده -رائد الأقتصاد الإسلامي والسفير الألماني في المغرب وفي مصر سابقاً - الدكتور: مراد هوفمان.
نماذج التنصير إذن منفرة لا مبشرة.. طاردة لا جاذبة.. مبعدة لا مقربة.. مضحكة لا تثير خوفا ولا غضبا.. وأصحابها ما بين المرض النفسي أو أنهم لم يكونوا مسلمين من الأصل وكانوا مستعدين دائما لبيع دين لا يملكونه مقابل هجرة أو عمل أو مال يعطونه.. ثم أنهم في الأصل قلة محدودة إلى حد يقارب العدم..وليس في ذلك خطورة..
طوال قرنين لم تسفر عمليات التنصير في العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة إلا عن مسوخ بشرية..
وأظن أن هذا ما دفعهم في الخارج والداخل للهجوم على جبهة أخرى يكون الحذر فيها أقل والتدين أضعف والاستعداد لبيع ما لا يباع موجود..
نعم..
بدأ ما أسميه بتنصير الإسلام ذاته.. بتفريغه من جوهره.. إنه إسلام يصنعونه ولا يصنعنا.. إسلام منزل عليهم من الموساد والسي آي إيه.. إسلام كل مظهر ن مظاهر الإسلام فيه هو الإرهاب.. وكل منسك من مناسك الدين تطرف.. بل لقد بلغ الأمر بهم أن عرفوا المتطرف بأنه كل من ما يزال يظن أن القرآن منزل من عند الله..وهو إسلام لا يحتوى من الإسلام إلا اسمه.. والكارثة أن بعض أعضاء المؤسسات الدينية الرسمية يروجون اهذا الإسلام المزيف الشيطاني..
نعم..
الخطورة فعلا في اتجاه آخر تسير فيه معظم دولنا.. حيث نظم الحكم التي تظهر الإسلام وتبطن العلمانية.. وتدفع إلى واجهات الإعلام بنماذج مريضة تنكر من الإسلام ما هو معلوم بالضرورة.. ويشكل كثيرا مما تقوله كفرا بواحا لاشك فيه (بشهادة مجمع البحوث الإسلامية).. هذه النماذج تفتح أمامها كل الظرق الموصدة أمام آخرين.. وتقدمها الميديا الإعلامية على أنها النماذج المستنيرة أو المجددة المبشرة بالإسلام الجديد.. هذه الحكومات تتصدى أحيانا للأمر بنفسها.. لكنها في أغلب الأحوال توعز إلى اتجاهات ليبرالية أو علمانية بتبني هؤلاء الأفراد والترويج لفكرهم ويل المديخ لهم.. وهذه الاتجاهات الليبرالية والعلمانية أشد خسة وخطورة من الحكومات نفسها.. لأنها تدلس على الناس وتخيل لهم أن أفكارها المنحرفة نابعة من صفوف الناس وأضابير الفكر المجرد لا الموجه والممول ومدفوع الثمن ( راجع على سبيل المثال لا الحصر تبني صحيفة الأهالي لخليل عبد الكريم والقاهرة لجمال البنا والعربي لسيد القمني). وراجع أيضا مانشيتات سفيه من سفهائهم الذي يتحدى بنشر كتب الكفر ولا نعلم من يتحدى: الأمة المكبلة أم الله!!
أستغفر الله العظيم.
هذه النماذج التي تقدمها الميديا الإعلامية تتجرأ على ثوابت الدين وتنشر الفحشاء بشكل لا يتصوره عقل.. فقيهة تونسية على سبيل المثال ترى أن القرآن لم يحرم المثلية الجنسية و أن بعض الأنبياء كانوا يمارسونها.. ومفكر شيطاني سوري يفسر الجيوب الواردة في آية الحجاب بأنها الجيوب ما بين الفخذين وتحت الإبطين!!.. وأن كشف ما دون ذلك مباح ( والفتوى توافق الأزياء الفاحرة التي تكشف البطن) ..
ولعل الدكتورة آمنة ودود التي خطيت وأمت الرجال في صلاة الجمعة في كنيسة في أمريكا والتي ظفرت بتأييد العديد من التنويريين مثل جمال البنا ونوال السعداوي وهوبدا طه . آمنة ودو هذه لاتري في غطاء الرأس أو الحجاب فرضاً في القرآن أو الإسلام وأنه لا حرج في اللواط أو السحاق وأن المرأة تصلي أثناء حيضها وأن مفسري القرآن وضعوا المرأة في تفسيراتهم للقرآن دون مستوي الإنسانية وأنها من أشد المعجبين بالدكتورة نوال السعداوي وأن للمسلم أن يرفض الحدود لأنها حكم غير حضاري !.
في نفس السياق ظهرت نقية جاكسون "25 عاماً" التي أقامت صلاة الجمعة في بوسطن أمت فيها المصلين لتكون ثاني إمرأة تؤم المصلين وكذلك إسراء نعماني وهي سخاقية وأنجبت طفلا من سفاح وتحظي بدعم إعلامي من الحكومة الأمريكية والأوساط العامة والرسمية وهي تريد إبطال سلاسل المحرمات والأحكام الشرعية وفي نفس كتيبة الشيطان ظهرت إرشاد منجي وهي صحفية وتليفزيونية من أصل باكستاني تنشر كتبها دور نشر صهيونية وإسرائيلية وقد ووصفت الحجاب بأنه مانع للفهم والإبداع وشبهته بمانع الحمل الرجالي "التوبس" ( ولاحظ أن هذا هو نفس الوصف الذس يستعمله الليبراليون والعلمانيون في بلادنا) والواضح أن الألفاظ مملاة من أجهزة غربية تابعة في النهاية للمخابرات كما يؤكد الدكتور عبدالصبور شاهين المفكر الإسلامي المعروف من أن هذا كله في الحقيقة مؤامرة للمخابرات الأمريكية صنعت في مطبخ ال CIA وسيأتي بعد ذلك أشياء كثيرة مما تسبب التشويش علي الإسلام والمسلمين .
ولعلنا نختم ساسلة الشيطان هذه بعبد النور برادو سكرتير جمعية "الدراسات الإسلامية في كاتالونيا" الأسبانية وتتعلق بتزويج الشواذ !. لقد استنكر برادو في حوار له مع مجلة "ديالوجار" الأسبانية "ملاحقة الشواذ في البلدان الإسلامية".
***

جمال البنا مرة أخرى

فلنعترف أننا نظلم الحكومة أحيانا ونبخسها حقها في الإشادة والتكريم، ذلك أنها تقدم أحيانا على تصرفات تؤدي إلى نتائج لا تستطيع المعارضة الوصول إليها ولو بالعمل الدءوب عشرات الأعوام، وعلى سبيل المثال فإن جهد كل المعارضة في بلادنا لم يكن ليصل أبدا إلى النتيجة التي وصل إليها صحافي عبقري واحد، هو رئيس تحرير مجلة شهرية استضافت الأستاذ جمال البنا، لكنه بدلا من الترويج له فضحه بطريقة لا تطمح إليها كل الأقلام المناوئة للبنا. ولم تكن المفاجأة في الإجابات فقط، بل كانت الأسئلة تفوق الإجابات طرافة، ولو أن مستشرقا لا يفهم في الإسلام حرفا هو الذي تصدى للسؤال لما اختلف الأمر، في حوار صحافي يستغرق خمسة وعشرين صفحة كانت المجلة العبقرية تريد نشر أفكار الأستاذ جمال البنا.. ولسنا نرى – إقرارا بعبقرية رئيس التحرير الحكومي- إلا أن نساهم معه في جهده النبيل بأن نقدم تلخيصا وافيا –وشبه حرفى- لأقوال البنا:
- يبدأ البنا ساخرا من بدايات الإخوان: (كانوا يلبسون الأوشحة الخضراء ويرددون الأناشيد).
- ينفي بإباء أنه كان من الإخوان (مطلقا)!.. كانت له تحفظات على موقف الإخوان من المرأة والفنون والحريات ..لم يحفظ القرآن وكانت كل قراءاته مدنية حديثة خاصة في الأدب. كانت كل الروافد الفكرية والثقافية مدنية عصرية أوروبية.
- الفرق بينه وبين شقيقه- الإمام الشهيد حسن البنا- أن الإمام كان زعيما جماهيريا وكانت الجماهير تقيده فتمنعه من الارتفاع عنها، أما هو –جمال- فلم يكن زعيما جماهيريا لذلك تمكن من الارتقاء. إن المفكر شيء والزعيم شيء آخر. وكان الإمام البنا يعترف لجمال يستطيع أن يقول ما لا يستطيع هو شخصيا قوله!.
- لم يكن حسن البنا رجل مبدأ كالإمام على رضي الله عنه الذي كان يؤثر الحق ويخسر الجماهير لأنه كان أمينا على المبدأ وعلى الحقيقة.. أما حسن البنا فقد كان براجماتيا!.
- الإسلام لا يدعو إلى دولة مدنية أو دينية..فهو بعيد كل البعد عن عالم الدولة! بل إن الدولة نهاية الدين.
- أي دعوة إلى الماضي مرفوضة وكلام فاضي وخطأ وإلا على من يدعو إلى ذلك أن يعود إلى بطن أمه.
- طول ما المسلمين رابطين إسلامهم بالأسلاف عمرهم ما حيتقدموا!.
- القرآن ليس كتاب أدب أو كتاب بيان بل هو كتاب فن وهدايته تتركز في النظم الموسيقي كسيمفونية لا تحتاج إلى مفسرين.
- الحجاب ليس فرضا والشعر ليس عورة.
- نكاح المتعة حلال.
- أقول لمن يستفتي هذا دليل جهالتك.. لديك قلب ولديك عقل.. الفقهاء يستدرجون الناس لكي يفتوهم من أجل أكل العيش.
- التدخين في نهار رمضان حلال كالبخور ولا يفسد الصوم.
- كل ما جاء عن الشريعة في القرآن والسنة قابل للتعديل ومنها الميراث والأحوال الشخصية والحدود.. فالمهم هو تحقيق العدل.
- بالنسبة للأمر القرآني عن سؤال أهل الذكر فإن المقصود بأهل الذكر ليس علماء الأزهر و إنما اليهود.
- الأئمة الأربعة لم يقولوا أبدا هذا حلال وهذا حرام.
- لا داعي لأن يكون للدولة دين فدين الدولة هو خدمة شعبها وخلاص.
- شيء غريب أن نحارب الردة فحرية الفكر مقدسة ونحن لا نستطيع محاربة الضمائر وحتى لو استطعنا فهذا خطأ.
- وعن سؤال من المجلة(والسؤال هنا لا يقل أهمية عن الجواب) تسأل المجلة: ما رأيك فيما يحدث الآن في المجتمع المصري ولماذا يحاول البعض أن يصور أن هناك دين أفضل من دين و أن على المسلم أن يتزوج من مسيحية ويمنع المسيحي من الزواج من مسلمة؟ وهل هناك نص يمنع هذا الزواج؟ أما إجابة البنا فكانت: المؤسسة الدينية هي التي تثير هذا ومن الضروري أن يقول جماعة الإسلام إن الإسلام أحسن من المسيحية وهناك من قال أن المسيحية هي الصح. لكن الإسلام لا يفضل دينا على دين. أما عن قضية الزواج فأنا أقول أنه عقد رضائي. رجل وامرأة يريدان الزواج..إذن هذا زواج شرعي. الباقي مسائل إجرائية لدوام وبقاء الزواج ولكن الشرعية الحقيقية هي الرضا، وهذا هو الأساس.
- الأصل الزوجة الواحدة ولا يجوز المخالفة إلا في أحوال استثنائية وبموافقة المرأة أو ترضيتها.
- عن كون الصوم وجاء لغير المتزوج فهؤلاء الشباب يصومون عشرين سنة وأكثر .. يصومون الدهر.. وتبادل القبلات والضم بين الشاب والفتاة هو أخف شيء فهناك ما هو أسوأ مثل الشذوذ.
- الاختلاط هو الأساس.. ونحن نحتاج إلى ثورة.. ثورة كاملة في الفكر الإسلامي تتجاوز كل هذا التراث.
- الشافعي يقول أن الحكمة هي السنة ولكن هذا تعبير ساذج ( يقصد الشافعي).
- أنا أتعجب بشدة عندما أجد رجال ونساء على أعلى مستوى من الثقافة يسألو أسئلة ساذجة من الممكن أن يجيب عنها الطفل الأوربي بكل بساطة..أما هؤلاء ففي كل مشكلة تواجههم يقال لهم:اسألوا الفقيه كأن الإنسان بلا عقل.
**
سوف نترك التعليق على كلمات البنا لزميل قديم له هو الباحث الشيوعي عبد المنعم عبد العظيم إذ يقول:
أعرف جمال البنا منذ الستينيات، كان باحثاً في تاريخ الحركة العمالية ومحاضراً بالمؤسسة الثقافية العمالية وقريباً من البلوريتاريا المصرية، وأحد دعاة دكتاتورية الطبقة العاملة، وله إسهاماته الفكرية في تأصيل تاريخ النضال العمالي، وفجأة انسلخ من الراية الحمراء بمطرقتها ومنجلها ولبس الزي الصيني مقلداً بدلة ماوتسي تونج وأصبح بقدرة قادر ماوياً.
ودخل ساحة التأريخ للحركة العمالية جيل جديد من الباحثين الأكاديميين، لم يتركوا لجمال البنا مكاناً فبحوثهم اتسمت بالعلمية والدقة والبحث الجاد ولم تعتمد على أسلوب الحكاوي الذي كان ينهجه جمال البنا، وسحبوا منه البساط وأصبح رمزاً تاريخياً لم يعد له مكان المحاضر الأول في الجامعة العمالية ومؤسساتها، فبدأ الانقلاب الحاد من يساري إلى إسلامي وشكل ما يعرف بمنظمة العمل الإسلامي، ولم يعدم جهات تموله فأصدر عدد من الكتيبات الصفراء لم تلفت إليه أنظار أحد، وفجأة مرة أخرى تحول صاحبنا إلى كاتب إسلامي، ثم مفكر إسلامي، وبدأنا نعرف أنه شقيق حسن البنا؛ الأمر الذي كان يخفيه أثناء عمله في المؤسسة الثقافية العمالية.
ولأن علاقته بالفكر الإسلامي تأتي من خلفية ثقافته الماركسية والماوية وكل تراث اليسار الذي يعتبر الدين أفيون الشعوب، بدأ يفتي اعتماداً على قشور معرفية في التراث الإسلامي، فأباح أخيراً القبلة للشباب، وأباح التدخين في نهار رمضان، وحق المرأة في إمامة الرجال في الصلاة، وأن حجاب المرأة ليس فرضاً، والردة ليست كفراً والزواج يصح دون ولي وشهادة شهود.
ولأنه يهز الثوابت وما هو معروف من الدين، بالضرورة تلقفته الفضائيات والصحف الصفراء مادة للفكاهة، وتلقفه أعداء التدين ليبثوا من خلاله حقدهم على الديانات ونخر عظام فكر المتدينين.
لقد جاوز جمال البنا الثمانين ووصل إلى مرحلة الخرف، وكنا نقول عنه وهو مفتون بشبابه وبدلته الصينية ذات الأزرار التسع وبدون ياقة "الرجل المفوت" ويبدو أنه زاد تفويتاً حتى وصل إلى مرحلة الخرف، وراق خرفه ومهاتراته للفضائيات، وأفسحوا له مكاناً لا يستحقه، والهدف ليس خافياً على عاقلٍ.
فارحموا الرجل وارحمونا
عبد المنعم عبد العظيم
الأقصر - مصر
**
لن نجد تعليقا أفضل من تعليق الأستاذ عبد المنعم عبد العظيم
وننتهي منه إلى أمرين:
الأمر الأول هو أن المسئول عن التخريف ليس جمال البنا وإنما تلك المواقع والفضائيات التي تستضيفه.. إنها هي التي تشيع التخريف والفسوق والكفر.. تشيعه بعد أن تضع عناوين كالمفكر الإسلامي الكبير مستغلين قرابة الدم بينه وبين الإمام الشهيد حسن البنا.. متجاهلين أنها قرابة كقرابة نوح عليه السلام من ابنه الكافر.. جمال البنا أمره لم يعد يهم أحدا فقد احترقت ورقته.. لكنني أشهد أمام الله أن كل من يروج له أو يوافقه إنما هو – على الأقل- منافق وفاسق. واللهم العن أولئك القوادين الذين يروجون للباطل ويزينونه ويدعون له.. خاصة من أصحاب الفضائحيات وصحف التصحيف.
أما الأمر الثاني وهو الأكثر أهمية فهو أننا نكتشف الآن إزاء غباء بعض المسئولين الحكوميين أو كبار المنافقين نوع الإسلام الذي تريد له الدولة أن ينتشر ويسود.. إنه إسلام لا علاقة له بالإسلام.. إسلام يبيح الزنا والإفطار في رمضان والسكر بل والكفر.. إسلام يفضل الأديان الأخرى عليه.. إسلام يعتبر أن الجيوب التي يجب أن يغطيها حجاب المرأة هي الجيوب المفتوحة في أسفل الجسد!! وتحت الإبطين.. إسلام لم يجرؤ حتى أكثر المستشرقين سفالة وأشدهم جهلا على الترويج له.. هذا هو الإسلام الذي تروج له أجهزة نافذة في الدولة..
لا تهتموا إذن بتنصير بعض أفراد المسلمين فما منهم أحد إلا وهو مسخ شائه يثير السخرية لا الريبة.. لا تهتموا لفعل بعض مجانين القساوسة بذلك فهم وتابعيهم أحقر شأنا من أن يواجهوا..
لا تهتموا بأولئك.. وإنما اهتموا بمحاولات تنصير الإسلام نفسه..
وعلى يد أبنائه المنتسبين زورا إليه..
بل وعلى أيدي بعض شيوخه..
أما جمال البنا فهو النسخة العصرية من أبي جهل.. الذي لم يغير من كونه أبي جهل قرابته لرسول الله صلى الله عليه وسلم.. ورغمها.. سيظل حتى آخر الزمان ملعونا مذموما مدحورا..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم.
******
****
**


وهيكل مرة أخرى

لا ييأسون من نشر الباطل أبدا.. لا ييأسون من تكرار الأكاذيب مهما اكتشف أمرها وأمرهم.. في حلقة أخيرة على قناة الجزيرة كان هيكل يتحدث عن النصر المزعوم عام 56 بعد أن كشفت الوثائق كم كانت الهزيمة مذلة ومهينة وكيف أن كارثة 56 هي التي تكررت عام 67.. يكرر هيكل ذات الأكاذيب حتى تلك التي أصبحت علامات فارقة على كيفية تزييف الوعي مثل "انتظرناهم من الشرق فجاءونا من الغرب".
المهم يواصل هيكل نفس الأكاذيب بقدرة مذهلة على تجاهل أن الناس باتوا يعرفون الحقائق ويعرفون أنه يكذب.
يلبس رداء الحكمة المزور.. ويتحدث في حالة من الوجد على عظمة المقاومة عام 56.. وكيف أن الأمة كلها قاومت.. الكل.. القوميون والوطنيون والشيوعيون والليبراليون.. ثم تبدو على ملامحه علامات التردد وكأنه لا يريد أن يبوح بسر خطير وفضيحة كبري لمجرد الإشفاق على من ستصيبهم تلك الفضيحة بالخزي والعار.. يتردد هيكل قليلا ثم يبدو أنه حسم أمره لصالح الحقيقة التاريخية بغض النظر عن مشاعر أصحاب الفضيحة.. يقول هيكل: نعم.. شاركت كل فئات الأمة .. ما عدا.. ما عدا الإخوان المسلمين..
يا إلهي..
هل تبلغ الجرأة الوقحة هذا المدى..
عام 56 كان الإخوان في سجون سيده وربيبه يعانون عذابا أكثر من الذي عاناه المسلمون الأوائل.. ولم يكن في أنحاء مصر كلها من يجرؤ على المجاهرة بأنه منهم..
يا إلهي..
هل سنغير المثل العربي القديم: " أكذب من مسيلمة" لنقول بدلا منه: "أكذب من هيكل"..

***
أنا السلفي.. أبرأ إلى الله من بعض السلفيين..

لا أجد نفسي إلا سلفيا.. لكنني أختنق إزاء بعض ما أراه من بعض السلفيين وأقوالهم في سيد قطب مثلا أو القرضاوي رضي الله عنهما.. بل إن بعضهم ينال حتى من إيمان الشيخ المجاهد أسامة بن لادن رضي الله عنه.
المحزن أن بعض فصائل الحركة السلفية –الأعلى صوتا- وضعت نفسها في مأزق.. لقد فقدت القدرة على التجدد والتجديد.. كما أصبحت عاقرا لا تستطيع أن تعطى أئمة جددا يوثق بهم.. وأغلقت أمام نفسها باب الجهاد..
لشد ما أخشى أن تكون الاختراقات الأمنية قد لحقت بالحركة السلفية فأصبح الغلاة فيها رجال أمن لا علماء دين. إن كثيرا من فتاوى هؤلاء تبدو كما لو كان منبعها ليس الكتاب والسنة بل السي آي إيه والموساد.
ولقد ذهلت عندما رأيت بعض السلفيين والسنة في لبنان يرفضون اتفاقا من حزب الله تكاد تكون المادة الوحيدة المهمة فيه هي تحريم قتل المسلم أو ترويعه..!!..
أطن أن السنة منهم بريئة..
وأن الجنرال عون أكثر إسلاما من المنافقين الذين يرفعون زورا رايات السنة أو السلفية!.
نعم..
فالمنافقون في الدرك الأسفل من النار..
***

حريق الشورى

من المعلوم بالضرورة أن الجيش أكثر قطاعات الأمة انضباطا..
ومن المعروف أيضا أن نصر 73 كان استثناء..
هزيمة 67 هي القاعدة والأساس وهي الرمز والواقع المتجسد خلف كل حكوماتنا..
فشل كلي مطلق..
فما من اختبار حقيقي إلا وأعقبه انهيار كلي وفشل كامل وهزيمة ساحقة.. تماما كما حدث في هزيمة 67
والآن دعنا من الحريق فهو لم ينطفئ في قلوبنا ولن تصلح وسائلهم في إطفائه..
دعنا من الحريق ..
ولنطالب باستفتاء لا يزور عن رأي الأمة: أيهما أصلح لها: إعادة بناء مجلس الشورى أو بناء جراج متعدد الطبقات مكانه..مثل جراج الأوبرا!!.. فإن ضاق بالسيارات- وسيضيق- ألحقنا به مجلس الشعب!!.
***


الإخوانوفوبيا!

بعض الناس تصيبهم أعراض المصاب بداء الكلب عندما يسمعون كلمة الإخوان المسلمين! وداء الكلب –بكسر اللام هو مرض فيروسي مميت يصيب من يعقره كلب مسعور- وبعض الحيوانات الأخرى- والمرض مميت بنسبة 100% في حالة عدم تلقي العلاج قبل ظهور الأعراض. وفي مراحل المرض النهائية يصيب التشنج ثم الشلل الجهاز التنفسي والبلعوم والحنجرة فإذا ما أراد المريض أن يشرب عجز البلعوم عن نقل الماء من الحلق إلى المريء فينسكب الماء على الحنجرة المشلولة هي الأخرى فيشرق المريض وتتشنج الحنجرة ويطلق المريض أصواتا أشبه بالنباح.. ويدفع العطش المريض إلى تكرار المحاولة لتتكرر المأساة.. وتشتد الأعراض حتى يصبح مجرد رؤية الماء دون محاولة شربة كافية لإحداث التشنج وإطلاق العواء والنباح ويظل على هذه الحالة المأساوية حتى يدركه الموت دون أي أمل في الشفاء.
تذكرت كل هذا وأنا أرى بعض الذين تشمئز قلوبهم لذكر الله.. وتحمر أنوفهم لذكر الإخوان المسلمين.. تذكرته وقلت لنفسي صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد ذكر في لسان العرب ما ورد في الحديث: سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكَلِبُ بصاحبه (الكلب بالتحريك وهو المرض المعروف وليس اسم الحيوان).
الطريف أن العرب –كما يقول لسان العرب- أجمعوا على أن دواءه قطرة من دم ملك.
لكن.. هل تكفي هذه الجرعة الضئيلة؟!
***
مراد وهبة

أنا من أول من ينادي بتوقير كبيرنا ورحمة صغيرنا، لكن هذا لا يعني انعدام الاستثناء، وما أخشاه أن تتسبب هذه الحكمة في أن نغمض أعيننا عن تخريف بعض الشيوخ توقيرا لهم فينخدع بهم الشباب ولا يعرفون الحق من الباطل ولا العقل من الجنون.. لذلك أرى رغم احترامي للقاعدة أن نفضح المخرفين وخاصة أولئك الذين يرسم ولهم الشيوعيون هالة من القداسة كما لو كانوا أنبياء وليسوا سوي أشقياء يخرفون.. ومن أولئك على سبيل المثال القمني وخليل عبد الكريم وحجازي والسعداوي.. و..و..و..
أما الدكتور مراد وهبة الذي لا أكف أبدا عن الابتسام وأنا أتابعه فما يقوله ليس فلسفة ولا فكرا وإنما يصلح خيالا روائيا أو حبكة مسرحية أو فانتازيا مضحكة.. وإليكم آخر إبداعاته:
- الإخوان ومصر الفتاة هم من حرق القاهرة
- السبب في تخلفنا هو رؤيتنا غير العقلانية للحضارة المصرية. فأساس الحضارة المصرية هو الفرعونية – وليس الحضارة الإسلامية .. ولا حتى النصرانية التي يدين بها مراد- ولكننا لا نجرؤ على مهاجمة الحضارة الفرعونية التي نعتمد عليها في السياحة لأن "خيرها علينا" مما يجعلنا نعامل الحاكم على أنه فرعون.. وهذا هو سبب مشاكلنا وتخلفنا!!
- السبب في تخلفنا أيضا هو نظرة الناس للفكر كمرض.. فيقولون عنده فكر.. فالفكر قرين المرض..( من المؤكد أن الفيلسوف الكبير سمع هذا الكلام تعليقا على فكره هو!).
- الحكومة تحارب الإخوان سياسيا وتتفق معها فكريا!!( أليس هذا ما تقوله شرذمة أقباط المهجر العميلة؟!- وهو أمر تشهد حتى إسرائيل بعكسه).
ثم..
لا يستحق الرجل منا أكثر من ذلك..
***

نــــــــــــــــــــــــور
مسلسل تلفازي تركي لم أشاهده لكنني قرأت عشرات المقالات في الصحف السيارة عنه، وأظنه من المسلسلات الخفيفة أو ما يطلق عليه فقاعات الصابون، ولا أعرف موقع الإسلام فيه، وإن كنت أحسب أن الأمر لا يختلف كثيرا عن عالمنا العربي. ولست أنوي التحدث عن المسلسل من الناحية الفنية والأدبية، فلا هذا تخصصي ولا أنا شاهدته، لكن الأثر الهائل والمفارقة المذهلة عند الناس هي أن الأتراك، الذين دأبت الدعاية الغربية منذ قرنين على الأقل على تقديمهم للعالم عموما وللعرب خاصة على أنهم وحوش بشرية ونماذج للقسوة والظلم وانعدام الإحساس والتخلف بل والقبح أيضا ( راجع على سبيل المثال الأفلام السينمائية الغربية ومشاهد الأتراك فيها – لورنس والعرب مثلا- وراجع أيضا مسلسل ليالي الحلمية).. لكن مسلسل نور يقلب الصورة تماما ليظهر الأتراك كبشر يفوقون العرب في كل شيء حتى في الرقة والرومانسية والمشاعر والحنان والحب.. هذا من ناحية.. أما من الناحية الأخرى فقد فضل الكثيرون هذا المسلسل عن المسلسلات الأوروبية والأمريكية لأنه أكثر احتشاما وتهذيبا كما أنه أقرب إلى واقعنا المعاش.. لقد سمعت الكثيرين يعبرون عن ذهولهم من رقة الأتراك وجمالهم وانتمائهم إلينا وانتمائنا إليهم.. سقطت قلاع الكذب وحصون التشويه أمام مسلسل مشكوك في قيمته الأدبية.. لقد سقطت أكاذيب الغرب في قرنين على الأقل في عدة أسابيع استغرقها عرض المسلسل.. تري ماذا كان يحدث لو لم يكن الاختيار الاستراتيجي للحكام هو الاستسلام الكامل والخيار الاستراتيجي للأمة هو قبول غسيل المخ واعتماد الأكاذيب عوضا عن الحق..
ترى ماذا كان يحدث لو جندت الأمة إمكانياته للتوحيد والوحدة؟!.
***
دفاع عن هشام طلعت مصطفى

ما ذنب هشام طلعت مصطفى وهو من العشرة المصطفين من الحزب الوطني، والذين بشروا بأنهم لا يُسألون عما يفعلون، ولولا ما كان لكان بالتأكيد وزيرا في الوزارة القادمة، وربما بعد ذلك رئيس وزراء وما هو أكثر. ما ذنبه؟ أنه حرض أو حتى قتل نفسا بغير حق؟ وماذا في ذلك؟ ألم ينشأ في جو يستطيع فيه أصغر ضابط في أي قسم شرطة أن يقتل من يشاء دون تثريب عليه ولا عتاب؟ ويستطيع أقل مخبر في الجهاز الباطش الجبار أن يقتل ويعذب فلا يسأله أخد عما يفعل.. لماذا كل هذا الميل على هشام؟ لأنه قتل راقصة كسالومي؟ بينما أقل من خدمه يقتلون ورثة الأنبياء بغير حساب؟ ولماذا إن كنتم صادقين لا نجد إلى جواره فؤاد علام مثلا؟ وعشرة آلاف ضابط على الأقل؟ وأيضا.. كل المسرطنين والمزورين والخونة؟..
لماذا يحاسب هو وحده على رأس راقصة أشباهه يهدون رأس نبي إلى بغي.. وأقرانه يفعلون ما يشبه ذلك.
لماذا هو وحده الذي يحاسب من نخبة جلها قتلة ولصوص ومزورون ودعار.
فهل رأيتم كم هو مظلوم ذلك الرجل؟!..
لكن هناك فضيحة مدوية تتعلق بضابط أمن الدولة القاتل الذي يذكرني بشمس بدران.. فضيحة بكل المقاييس.. فهل هذا هو المستوى الفني والذكائي لضابط أمن دولة؟ .. هل هذا هو نموذج الجهاز الباطش الجبار المروع الذي يسوم الأمة سوء العذاب.. نفس ما حدث عام 67.. الجهل والبطش والغرور التي تنهار جميعا عند أول لحظة اختبار.. الجهل والبطش والغرور التي تنجح فقط عندما تمارس ضد شعبنا الأعزل في الداخل..أما في أي احتكاك في الخارج فهو الانهيار الكامل والشامل.. مثل انهيارنا عام 67..
المؤكد أن الجريمة لو ارتكبت في مصر لما جرت الأمور هذا المجرى أبدا..
وتلك نقطة غباء أخرى..
ولم يكن هشام طلعت مصطفى ولا حتى السكري سيتهمان أبدا..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
***

الإخوة نصارى مصر

لا تبالغوا في تجاوز الحدود لأن الحال لا يدوم والضعيف لن يظل ضعيفا والقوي لن يستمر قويا وما أماني شياطين الداخل والخارج إلا وهم الغرور.
هذا النوع من الأخطاء الفادحة ستدفع ثمنه الآجل الأجيال القادمة.. فتنبهوا.. ولاحظوا أن بعض رهبانكم بممارساتهم الفجة يسيئون إليكم أكثر من أشد أعدائكم..
تعلمون أنكم تحصلون على أضعاف أضعاف حقوقكم.. وأن المسلمين لا يحلمون أن تسوي الدولة بينها وبينكم لا في الاقتصاد ولا في السياسة ولا حتى في التسوية بين المساجد والكنائس. وتعلمون أن الدولة لا تذيع نسبتكم العددية مجاملة لكم.. ولو أنكم ضغطتم عليها لإظهار هذه النسبة لأظهرتها.. ونسبتكم العددية أقل من خمسة في المائة نصيبهم من الاقتصاد خمسين في المائة..
اتقوا الله واحذروا..